|
أنّى لنا
نعم كنّا ولكنّا تباعدنا وما عُدنا كما iiكنّا وأضحينا نعيش الحبَّ والآمال في الذّكرى وما زلنا نُداعبها بأفكار تعانقها لنُدني أمسنا iiمنّا كأنّا لم نَعُدْ إلاّ صدى للأمس بل ظلاًّ به iiجُنّا هوى العهد الّذي نهوى وعشق الرّوح لا الدّنيا هوى عنّا وأنستنا خُطى الأيّام والآلام كيف نعانق iiالحُسنا وبتنا كلّما التّذكارُ أجهدنا وأحيا الواقعُ الظَّنَّا بأنّا قد غدونا حاضراً وهماً بلا لونٍ ولا iiمعنى نرى في عشقنا الماضي غداً لكنّما أنّى لنا iiأنّى جمال الكون إمّا كان دنيانا كما شئنا لما iiشئنا فيا عُمراً من النّجوى تباعدنا وما عُدنا كما كنّا فلا الماضي إلينا عاد يجمعنا ونحن إليه ما iعُدنا
|