|
بَعَثَ الوَجدَ |
| بَعَثَ الوَجد بما كان iiادَّعى | | ليتَهُ للحُبِّ ما كان دَعا |
| وأعاد القَلبَ فيَّاضَ iiالهَوى | | بعدما قلبي الأَماني وَدَّعا |
| آهِ يا قلبُ تُلَبّي iiطائَعاً | | دَعوَةَ الأَشواقِ حتَّى iiتُخدَعا |
| هَل تناسيتَ الجوى فيما انطوى | | إِذ شَكَونا ما نُلاقيهِ iiمَعا |
| وتَسَهَّدنا بأحلامِ iiالهَوى | | وبَكَينا هَل نَسيتَ iiالأَدمُعا |
| وانشِغالي عن وجودي iiبالّذي | | أَسهَدَ الرُّوحَ وأَسرى iiالمَدمَعا |
| وأنيني هَل مَضى فيما iiمَضى | | وصَداهُ لَم يٌفارِق iiمَسمَعا |
| أَودَعَ اليأسَ وولّى iiأَمسُنا | | وَبَقينا نَستَقي ما iiأَودَعا |
| كُلَّما لاحَت لنا ذِكرىً iiلَهُ | | نَذكُرُ العَهدَ ونَنسى iiالمَخدَعا |
| لَم تَزَل هَيمَان في دُنيا iiالهَوى | | ذُلَّ قلبٌ للأَماني خَضَعا |