| ما الذي بدَّلَكْ |
|
خافقي ساءَلَكْ |
|
ما الذي بدَّلَكْ |
|
أهوَ حُبّ النّوى |
|
أمْ هوىً شاغَلَكْ |
|
أمْ بحبّي أنا |
|
لَمْ تَنَلْ مَأمَلَكْ |
|
إن يكن للنّوى |
|
فاللقا مَلَّلَكْ |
|
ألنوى شقوةٌ |
|
عُدْ فما أعدَلَكْ |
|
أو َيَكُنْ عاشِقٌ |
|
بالهوى كَلَّلَكْ |
|
والتقيت الهنا |
|
عِشْ ولن أسألَكْ |
|
أو أكن يا تُرى |
|
لَمْ أعد مَأمَلَكْ |
|
إنّ قلبي الوفيْ |
|
بالوفا ساجَلَكْ |
|
والهوى والرّؤى |
|
والهنا كنَّ لَكْ |
|
يا نديم المنى |
|
يا مليكاً مَلَكْ |
|
في اللقا والرضا |
|
كنت ما أجمَلَكْ |
|
يا بديع الهوى |
|
فيه ما أمثَلَكْ |
|
فاحتملْ عاشقاً |
|
قلبـه سَـاءَلَكْ |
|
ما الذي يا تُرى |
|
في الهوى بَدَّلَكْ |