|
ألمُنى شجنُ | ||
| خمسً وخمسون والمُنى شجنُ | لا تُبتنى غير أنّها دِمَنُ | |
| ظلالها في الخيال شاهقة | حيث السّراب المعاب يُخْتَزَنُ | |
| وسحرها والحياة عابسة | يذوي وتطوي كتابها المِحَنُ | |
| والنّفس حيرى مما انطوىوترى | في العمر وهماً يُقلّه الزّمنُ | |
| والعقل يشكو نضوب منطقه | عن فهمها والفؤاد مُرْتَهَنُ | |
| يهوى التّغنّي ودمعه نغمٌ | لا ينتهي حتّى يرحم الدّجن | |
| والكون يسعى إلى نهايته | والرّوح يُفني سموّها الحَزَنُ | |
| خمسٌ وخمسون والقضاء أسىً | مرَوِّعُ الخطو ليس يؤتمنُ | |
| وكم تعزّ الحياة فانية | والموت يحلو لأنّه السّكَنُ | |