عِبادةُ الأوثانِ

 

كُنْ    أبيّـاً   مُحَطِّماً   للهـوانِ

إنْ  أردْتَ  الحياةَ  غيرَ  مُهانِ

أيُّها  المُستضامُ  يا مَنْ  تُعاني

من سَحيقِ الزَّمانِ  دونَ توانِ

قُـمْ  ولا تَخْشَ  سطوة السَّجَّانِ

وسيوفَ   الإذلالِ   والحِرمانِ

قُـمْ   وإلاّ   ظَلَلْتَ  عبداً  ذليلاً

لعُـروشِ   الظَّـلامِ   والإدمـانِ

وادِّعـاءِ    الولاءِ    والإيمانِ

وضلالِ    المُلوكِ   والتِّيجـانِ

أيُّها  المُستضامُ  يا مَنْ تُعاني

كُنْ أبيّـاً  واحمِلْ لِواءَ التَّفاني

قُـمْ  وحَطِّمْ   معاقِلَ  الأحـزانِ

في  رُموزٍ  للقَهْرِ  والأشجانِ

قُـمْ   وحَطِّمْ   مَعابِدَ  الطُّغيانِ

فضَلالٌ    عِبـادةُ    الأوثــانِ

فهي  ليست  إلاّ  غباءً  وذُلاًّ

وسُجـوداً  لِكُلِّ   رَبٍّ  مُـدانِ