رُبَّمـا

 

رُبَّما  أَفنَيـتُ  أَحلامي  وآلامي  ودمعي   رُبَّما
وأَضعتُ النَّفسَ بالأَوهـامِ في دُنيا الأَماني
هائما
وعَشِقتُ الحُسنَ والأَشواقَ كالاطفالِ أَحيا حالِما
وتَرَكتُ  العُمرَ  مَنسيّاً  على  أَعتـابِ هَـمٍّ
عالِما
وتَلَفَّـتُّ   لِقَلبي   لأَرى   اليـأسَ   نَديمـاً 
دائما
غَيرَ  أَنّي  رَغمَ  ما  كانَ  وَما زِلتُ عَلَيهِ  نادِما
لَو أُعيدَ 
العُمرُ مِن عَهدِ الصِّبا يَحبو نَديّاً  ناعِما
وتَمَنَّيتُ   حَيـاةً   لِفُؤادي   راضياً   لا  مُر
غَما
لَتَمَنَّيْتُ  الّذي  كانَ  كَما  كَانَ   لِذاتي  .. رُبَّما