نجثو لمن حَكَمَ

 

عِشْقُ الهَوانِ يُحَقِّرُ الأُمَمَ
والهَمُّ يُردي بالأسى الهِمَمَ
فإلى  متى   تغفو  كرامَتُنا
وإلى متى  نجثو لِمَنْ حَكَمَ
والظُّلمُ   يُجْهِدُنا  ويُزهِدُنا
ونُجِلُّ  كالخـلاّقِ  مِنْ  ظَلَمَ
وكأنَّما  بات  الجُنونُ  فَما
والعارُ لا سِحْرُ العقولِ دَما
-------
يا  قوم  والدّنيا  لمن عَلِمَ
أنَّ  التَّعّقُّلَ  نورُ  مَنْ  فَهِمَ
فالعقلُ  يسمو إنْ هو انتَظَمَ
وإذا  تخلّفَ   قَـدَّسَ  الظُّلَمَ
يا  قوم   والأحزانُ  خالِـدَةٌ
في أُمَّة تجدُ الحضيضَ سما
إنّ   التَّخلُّـفَ  آفـــةٌ   قَتَلَتْ
منُ باتَ  يسقي  جهله النِّقَمَ