عَبيدُكَ نَحْنُ

عبيدُكَ نحنُ  فاظلِمنا متى تهوى كما تهوى    
ولا  تَرْحَـم  لنا طِفلاً ولا شَيْخاً مِنَ البَلوى    
ولا أُنثى ولا خُنثى وإنْ ضاقَتْ بنا الشّكوى    
لأَنَّا  بَعضُ  أَنْـذالٍ  نَرى  في  ذُلِّنا النَّجوى    
لِرَبٍّ  طالما  قالوا  هَواهُ  المَنُّ  والسَّلوى    
فنَعبُدُهُ  ليُعطينا   بآخِـرَةٍ   رضا   التّقوى    
وطاعةِ  حاكِمٍ  طاغٍ على  دنياهُ  لا نَقوى    
فإنْ  كُنتَ القَويَّ أذىً فنحنُ بعَجْزِنا أقوى    
لِذا فاظْلِمْ ولا تَرْحَمْ مَتى تَهوى كَما تهوى