ما أهوى


	
لو  كانَ  العالَمُ   ما  أهوى

				

				
لا   دِيْنٌ   فيهِ   لا  iiبلوى

				

				
أو  نَهْيٌّ  عمّا  لا  iiيُضني

				

				
أو  حِقدٌ   يُزهدُني  السَّلوى

				

				
أو   يأسٌ   يُجهِدُ   أفكاري

				

				
فالعقلُ  بما  يُبكي  أضوى

				

				
أو   أنّي    أدرِكُ    نسيانا

				

				
وعلى  ما   يُشقيني  أقوى

				

				
لعَشِقْتُ    الكونَ iiبأكمَلِهِ

				

				
وجَهِلتُ  الأدْمُعَ  والشَّكوى

				

				
وعَبَدتُ  الحُبَّ  وما  أحلى

				

				
وعَرَفْتُ  البَسْمَةَ والنَّجوى

				

				
وعَشِقْتُ   العالَمَ   مُبتَسِماً

				

				
وعَشِقْتُ العُمْرَ  كما أهوى