كُنتُ أبتَسِمُ

حَلُمْتُ وكُنتُ أَبْتَسِمُ

لأنَّ السَّعدَ  يَرتَسِمُ

على كُلِّ القلوبِ رِضىً

وعِشقاً  ما  بِهِ  نَدَمُ

لأَنَّ النّاسَ أجمعهُمْ

برغمِ جُنونِهِمْ فَهِموا

بأنَّ  الحُبَّ  يَجمَعُهُمْ

فلا   دَمْـعٌ   ولا   أَلَـمُ

ولا   حِقْـدٌ   يُفَـرِّقُهُـمْ

ولا  يَوماً  يُراقُ  دَمُ

ولَكِنِّي صَحَوْتُ سُدىً

صَحَوْتُ وَعُدْتُ أَحْتَدِمُ

لأَنَّ  حَـقـيـقَـةَ  الـدُّنيـا

شُجونٌ  ما  بِها  حِكَـمُ

وسَوفَ أَظَـلُّ مُحْتَدِمـاً

إلى  أَنْ  يُسْعِـدَ الحُلُـمُ

بَعيداً  عـن أسى الدُّنيا

فـأَحـضُـنُـهُ  وَأَبْـتَـسِــمُ