في مَوْطِني

في  مَوطِني   يُستَعْبَدُ  الآباءُ   والأبناءُ  والأَحفـادُ

وقيودُهُمْ  مَيْسُورَةٌ  مِن  سالِفٍ  رِقٌّ  لها  الأَجَدادُ

والحاكِـمُ  المَعْبـودُ   جَـلَّ  جَـلالُـهُ  رَبٌّ  لَهُ أجْنــادُ

هُوَ وارِثٌ  ومُوَرِّثٌ  للظُّلْـمِ  وَهْوَ  لِشَعْبِـهِ الجَـلاَّدُ

وَبَنُو العُرُوْبَةِ  لا  الخِرافُ  أَذِلَّةٌ  ومُلُوْكُهُمْ أَوْغادُ

والقَلْـبُ  يَبكي  أُمَّــةً   لِخُنُوْعِها   تَتَفَتَّتُ  الأَكْبـادُ

والعَقْلُ يَروي مُجْهَداً في مَوطِني كُلُّ الوجودِ فَسادُ