تَـداوُلُ الجَهْـلِ

عَشِقْتُ في عُروبتي  قوميَّتي
وكُـلَّ  أَمْــرٍ  تَـَرْتَضِيهِ  أُمَّتـي
حتَى ولو كان انكِساراً دائِماً
أو كانَ ظُلمـاً خالِـداً لِمُهْجَتي
أَوْ كانَ  قَيْداً لا أُطيقُ هَجْـرَهُ
فَقَـدْتُ  فيهِ  طـائِعـاً  حُرِّيَّتـي
 
 
يا حَيرَتي والذِّكْرُ كُنْتُمْ  يَنْتَقي
في وَصْفِ خَيْرِ أُمَّةٍ يا حَيرَتي
هَـزائِمي     كَبيـرَةٌ    وأَدْمُعي
كَثيرَةٌ     وشِقـوتـي   إرادَتـي
فالعـارُ في تَخَلُّفي والهَـمُّ  في
تَطَـرُّفي  واليأسُ في عُرُوبَتي
فلا عَـدِمْـتُ  لَوْعَتـي  فَنِعْمَتي
في نِقْمَتي  ولا عَدِمْـتُ  أَنَّتي
ما دُمْتُ فيها عاجِزاً  كرامَتي
مَهْــدُوْرَةٌ  ومَنْطِقـي  مَـذَلَّتـي
ومُهجَتي تَقولُ لي في بَهجـةِ
تَـداوُلُ  الجَهْـلِ  هَـوَىً  لأُمَّتي