عِشْقُ المُنى أَلَمُ

أَلعِلمُ   رغمَ   النُّهى  أَلَمُ

واليَأْسُ مِنْ  سِحرِهِ  نَدَمُ

وكُلُّ   يومٍ   يَمُرُّ   سُدىً

والجَهْلُ  يَنمو  بِهِ  العَدَمُ

والفِكْرُ  يَسْعى   بِلا   أَمَلٍ

وَهَجْرُ عِشْقِ النُّهى  قِسَمُ

فَمَنْ  أَتوا   قَبْلَنا   جَهِلوا

عاشوا وماتوا وما عَلِموا

سِرَّ الدُّنى  خَلْقَها   ومَتى

تَفْنى وهَلْ في الرَّدى نِعَمُ

ومِثلهُمْ    نَحْنُ    أجْمَعُنا

في ذا المُحالِ الَّذي يَصِمُ

وَلَمْ  نَزَلْ  والوُجودُ  أذَىً

في  كُلّ  عقلٍ  لَنا   صَمَمُ

وَبَعْدَنا    القادِمونَ   أسىً

لَنْ يُدركوا السِّرَّ لوْ قُصِموا

والعُمْرُ  مِنْ   يَوْمِهِ    نَدَمُ

والْعِشْقُ   رَغْمَ  المُنى  أَلَمُ 

وزن ألقصيدة ليس من أوزان بحور القصائدالفصحى، وينظم منه الزّجل ..