|
سألت العقلَ عن وطنٍ عجيبِ به المخلوق من خلق iiغريبِ
كثير الدّمع يعشق أن
iتـَراه بلا أملٍ ولا رأي iiمُصيبِ ويزهد أن يرى الدّنيا iiابتساماً وعند اليأس يُدرك كلَّ iiطِيْبِ عبوسٌ حين تلقاهُ iiعبوسٌ وقد ودّعْتَ للجهل iiالرّهيبِ تجهـّمُهُ تجهـّمُ من iiيُعاني من المهد المُمهـَّد iبالنـّحيبِ إلى اللحد المُنمّقِ iiبالتـّجنـّي وآخِرَةٍ تـُبشـّر iiباللهيبِ فقال العقلُ متـّزناً iiرزيناً مُجيباً بعد لأيٍ كالطـّبيبِ تذكـّرْ أنـّه إرثٌ iiقديمٌ من الغرب المـُخادع iiللحبيبِ فكلّ حيث تذكر ليس iiيدري أأقبل من بعيدٍ أم iiقريبِ ومن عرف الحقيقة ليس يُخفي أسىً باقٍ من الماضي iiالعصيبِ وشرق النـّهر أهله من iiقديم بقايا عابرين بلا iiمُنيبِ شراذم أمّةٍ كانت iiوكانت غدت طـَوْعاً تــُتاجر iiبالسّليبِ فمن قوم التــّناحر iiوالسّبايا إلى قوم التــّفاخـُر iiبالمَعيبِ
إلى ملك دخيلٍ مثل iiجَدٍّ من البيداء جاء إلى iiالخصيبِ فدع عنك التـّساؤلَ بعد iعلمٍ فليس الأمر بالأمر iiالمُريبِ وهذا الشّعب من أشتات iiقومٍ رأوا في الذلّ حمداً iiللنـّصيبِ وكلّ بعد أن يُبدي iiرضاهُ يقولُ أنا من الوطن iiالكئيبِ
|