|
شـَعـْبٌ مـُهــانُ | ||
| نحبّهُمْ لأنـّهُمْ أحبابنـا عادوا وعـُدنا والتقتْ آمالـُنا لكنـّهُمْ تحرّروا ولم تزَلْ كعهدها مـُذلـّـة قيودُنـا تحرّر الأحبابُ من طـُغاتهِمْ ونحنُ في أنفاسنا طـُغاتـُنـا فهـُمْ منارٌ ثائـرٌ على الأذى ونحن أين يا تـُرى ثوّارُنـا ثاروا على الطـّغيان من فرعونهِمْ ولمْ يزَلْ مخلـّداً فرعونـُنـا تخلـّصوا بالنـّورِ من جلاّدهـِمْ وعاشقٌ ظلماءنا جلاّدُنـا أللخضوعِ راية خفـّاقـَة حتـّى يظـلَّ آسراً خضوعـُنـا أمْ للخنوعِ آية نعبُدُهـا طول المـدى أخالـِدٌ خنوعـُنـا يا أيها الشـّعبُ المـُهـانُ قــُمْ بنـا نـَبْـنِ المـُنى لتنتفي أحزانـُنـا تبسّـمَ الأحبابُ في ديارِهِـمْ وحـُزنـُنـا تضـُمـّـهُ ديارُنـا تبسّـمَ الأحبابُ من قلوبِهِـمْ ودمعـُنـا تـُعيـدُهُ قلوبـُنـا تحـَرّرَ الأحبابُ من طـُغاتهِمْ فهـَلْ سيفنى بعـدهـُمْ طـُغاتـُنـا أمْ هلْ تـُرانـا نكتفـي بيأسـِنـا حتـّى يحيـنَ مـُسرِعـاً مماتـُنـا | ||