| عـُهـْرُ الهـُراءِ | ||
معنا الله فليكن ما يكونُ أيّها الغافلون عمّن يصونُ هو من قدّر القضاء ومن أحيا ويبقى وفي يديه المَنونُ مالكُ الكون واحدٌ آمرٌ ناهٍ رقيبٌ وإنْ أصابت ظنونُ عالِمُ الغيب والشّهادةِ والبأس كما اليأس ما عداه دونُ قاهرٌ قادرٌ مُزيلٌ مذلّ خالقٌ للشَّقاء وهو حَنونُ أوَّلٌ آخرٌ هواهُ فتونُ مانعٌ ضارّ والحياة شجونُ وله وهو خافضٌ قابضٌ يَقضي ويُفني في كلِّ خلق شؤونُ فإذا ما استبحتمونا دعونا أن تـُريكُمْ ذلَّ الدّموع شؤونُ وإذا ما قتلتمونا غدونا شهداء حيث الرّضا مأمونُ فتمادوا أحفادُ أحفادنا سوف يثورون والوجودُ سُكونُ علـّهم يُدركون رحمة من يرحَمُ والكونُ بالأسى مَسْكونُ فتـُنادي حجارة ٌ ها هنا والشـّجرُ المستطابُ لا المغبونُ هو خلفي فاقتل عدوّ إلهٍ أنت تهواهُ أيّها المفتونُ ربّنا يا مُجيبَ كلّ دُعاءٍ والمُعنـّى دعاؤه لا يهونُ أنصر القانطينَ في كلّ حين قبل أن تـُزهِـدَ القلوبَ قـُرونُ فلكلّ غدت بـُعيدَ خـُنوع وخضوع لآل موسى قرونُ وعراقاً أعـِدْ لنا وفلسطين وسودانَ والبلاءُ غصونُ واحتمِلْ خير أمـَّةٍ حَمَلـَتـْها لتـُعاني عُهـْرَ الهراء بطونُ أيّها النـّاعمون في جهلِ قوم حيث كلّ رغم ادِّعاءٍ يخونُ سيريكـُمْ خضوعـُنا كلَّ يوم أنّ عِشقَ الجُنون دوماً جُنونُ وسنـَصلي وجودَكُمْ بالتـّمنـّي نارُنا ربّنا ودمعٌ هَتونُ إذ دعَونا عليكـُمُ بالرّزايا والأماني للخانعينُ حصونُ ودعَونا عليكـُمُ بالمنايا وبألا ّ ترى الهناء عيونُ وبأنْ لا يطولَ عهدُ رضاكـُمْ وبألا ّ ترى السّباتَ جفونُ فأذلـّوا وشرِّدوا لا تصونوا معنا اللهُ فليَكُنْ ما يكونُ | ||