| هزّوا الأرداف | ||
| هزّوا الأرداف كما وجبا حتى لا نغضب مغتصبا هزّوها هزّاً يغريه كي يبقى دوماً منتصبا لولوج العهر بعالمنا إن الإيلاج غدا الأربا ففجور العاهر يسعدها ما دامت تسعد ملتهبا وفجور العُرْبِ بلا خجل وحياء الأمّة قد نضبا يا قوم الكون وما أقسى لا يبصر إلاّكمْ عجبا فبلاد العُرْبِ برمّتها باتت للغاصب مُنتهبا سُلبت من عهد تخاذلنا وظللنا ننكر ما سُلبا ورضينا الذلّ ولم نحفلْ وجعلنا القيد له سببا والقادر لا يرضى ذلاًّ والعاجز يقبل ما وُهبا والعادل من عهد الدّنيا لا يعرف حقّاً مقتضبا والجاهل عبد تخلفه ما دام المنطق مغتربا والعاقل يبرأ من قوم تركوا الأعراض لمن غصبا وهوان النفس يصيّرها أمَة لا تعصى من رغبا فدعوا النّكران فأجمعنا لا ينكر قولا مُكتسبا لا يدرك شعب غايته ما دام يهادن مُغتصبا ويفاخر بالذلّ الدنيا وكأنّ الذلّ غدا الحسبا يا قوم وعهركُمُ أضحى عهرا لا يعرف منقلبا إنّي أستحقر عالمكم وأحقر من يهوى النسبا ولأن الحاضر يجهدني لا أقبل لوما أو عتبا ولأنّ إرادتكمْ فقدتْ وغدوتمْ عاراً لا لهبا هزّوا الأرداف لأنكُمُ أهل الإسفاف وما احتجبا هزّوا الأرداف عدمتكم هزّوا الأرداف كما وجبا |
|
|