|
لكلّ جيلٍ بعدنا وليت كان قبلنا لما رأينا iiضعفنا ويأسنا iiوذلّنا
رأيت جـدّي وأبـي كما رأيتني iiأنا مصفّقين iiدائماً لكلّ خائنٍ iiلنا وراكعين iiرغبة لكلّ من شاء iiالزّنا مُحَقَّرين iiعالمينَ مُدركينَ iiضعفنا مُرَوّعين لا iiنرى طيفاً لحقٍّ أو iiسنى ولا سبيلاً iiللرضا واليأس يغتال المُنى والهمّ حيّ iiبيننا والذّلّ يُفني iiعمرنا حتّى سئمنا iiأمسنا
وذاتنـا iiوكوننـا
فلا تكونوا iiمثلنا مُقدّسينَ iiللضّنى ولا تكونوا مثلنا خواطراً لا iiتُبتنى ولا تكونوا مثلنا هياكلاً لا iiتُقتنى ولا تكونوا iiأمّةً بلا وجودٍ iiمثلنا
|