| ما بكيت عليها | ||
| برغم الشّجون تحنّ إليها | ||
| وتحيا المواجع من مقلتيها | ||
| وتخلد فيها لذلّ هوان | ||
| تغلغل في روحها بيديها | ||
| ستبقى تعانق فيها المآسي | ||
| لأنّك كالعبد في ناظريها | ||
| إلى أن يحدّث قلبك عنها | ||
| سئمت امتثالي ليأسي لديها | ||
| بلاد تقدّس فيها القيود | ||
| وتحيا المذلة في جانحيها | ||
| بلادٌ يُخلد فيها الهوان | ||
| لو احترقتْ ما بكيت عليها |