| سَلِمَتْ
يَمينُكَ سَلِمَتْ يَمينكَ أيّها الخلاّقُ سَلِمَتْ يَمينكَ والحبيبُ عِراقُ يا من خَلَقتَ لكلِّ قلبٍ مأملاً من بعد يأسٍ عهده الإطراقُ وجعلتهُ يزهو وكان مروَّعا لا تستطيبُ خضوعهُ الأحداقُ يا من أبحتَ الرّوحَ مبتسما على ألاّ يُدَنسَ مِعصميكَ وثاقُ يا ذا العراقيّ الأبيّ وعارُنا يمحوه عزمكَ والفداءُ سِباقُ فاضرِبْ بها ما شئتَ فهيَ كريمةٌ لا يصطفيها الخزيُ والإرهاقُ أُقتلْ جيوشَ الغدر دون هوادةٍ حتّى يَطيبَ لفجرِنا الإشراقُ أُقتلْ حبيبَ الرّوحِ كلَّ جُنودِهِمْ أُقتلْ فإنّ الظّلمَ ليس يُطاقُ أُقتلْ مطايا الوهمِ حتّى نغتدي شعبا تخاف ظلالهُ الأعراقُ إقطَعْ رؤوسَهُمُ بسيف إرادةٍ شحِذَت ليومٍ ليس عنه فِراقُ إحرِمْ جيوشَ البَغي من أوصالها لا تُبْقِها فبقاؤها إعتاقُ قطعْ بقاياهم يَقدكَ دمارُها لصبا المعالي أيّها السباقُ أهدِرْ دماء البغي فهيَ سبيةٌ لسيوفنا في بطشها أرزاقُ وأرِقْ دماءَهمُ وأنتَ مُهَللٌ ودَمُ الأعادي يا عراقُ يُراقُ أحرقْ جحافِلَهُمْ وإنّك قادرٌ أحرِقْ مُناهُمْ يُسعِد الإحراقُ وأحِلْ تغطرسَهُمْ رماداً دائماً بلَهيبِ نارٍ وهجها الآفاقُ نكِّلْ بهِمْ قد أخفقوا من غِيِّهِمْ إنّ القُلوبَ يُقضها الإخفاقُ مَزِّقْ فُلولَ الغزو إنّ ضلالها ظُلمٌ مُبينٌ قطعهُ إعماقُ للخيرِ في هذا الوجودِ وخالدٌ من تَستَطيبُ فداءَه الأعماقُ أزهقْ نفوسَهُمُ بعارٍ مُزهقٍ فنفوسُهُمْ يحلو بها الإزهاقُ أطبقْ على الأوغادِ حيث ثَقفتَهُمْ دَمرْ فأنتَ الحَقّ والإحقاقُ أطبقْ على أرواحِهِمْ إطباق مَنْ خلقَ العزيمةَ والهوى الإطباقُ أطبقْ ولا تأبهْ لغيرِ مَماتِهِمْ فلمثلِهِمْ لَمْ يُخلَقِ الإشفاقُ إنّ الأعاجمَ كلّهم لا جلّهم أممُ ادّعاءٍ ما لها أخلاقُ واليوم تحريرُ العراقِ مِنَ الأذى وغداً فلسطين الّتي نشتاقُ وكلاهما أحلامها عربيّةٌ وجميعنا لثرى المُنى عُشاقُ والرّوحُ هائمةٌ لذِكْرِ غرامها والقلبُ كُلّ حديثه أشواقُ
|