| وداعاً عراقُ | ||
| وداعاً حبيبي وداعاً عراقُ ففيك الدّماءُ هباءً تراقُ لأن الجهالة تصمي عقولا ويفني الأحبّة منا الشّقاقُ ففي كلّ عهد ضحايا ظلام وظلم عهودك ليس يطاقُ وأرضك لن تعرف النور إلا إذا ما بدا للمعالي انطلاقُ عراق وأنت العزيز المهانُ ومرّ على النفس هذا المذاقُ أتحلو المجازر والقتل بغيٌ كأنّ المجازر فيك اعتناقُ وفي أيّ دين تروق المنايا وجهراً إليها الجموع تساقُ عراقُ أجبني وأنت المصابُ إلى م إلى الذلّ يحلو السّباقُ أزال الكرامة منك احتلال وأفضى إلى ما يحبّ المعاقُ وبتّ عدوّاً لنفسك لمّا رضيت انقساماً وساد النفاقُ فمن بلد عدت رغماً بلاداً مروّعة ليس فيها وفاقُ فهذا يعاني وذاك يعاني وكلّ له والشّقاق اتّفاقُ عراقُ وأنت أسير المآسي لأنّ التعصّب دوماً وثاقُ يبعثر فكراً وينشر حقداً ويغنم منه الهناء الفراقُ وكلّ وداع يقضّ قلوباُ لأنّ الوداع أسىً واحتراقُ ونسيان أهل كنسيان روح وذكر الأحبّة دوماً عناقُ وهجر المنى هجر كلّ الحياة فما عاد فيك لحقّ رفاقُ سيُضني فراقٌ ويضني اشتياقٌ وفينا إلى ما يضلّ استباقُ ورغم حنيني ورغم أنيني وداعاً حبيبي وداعاً عراقُ | ||